قريباً في "بوردو" Bordeaux متحف البحر والبحرية

الإلهام

بوردوالطبيعة والأنشطة الخارجيةثقافة وتراثمع العائلة

Michel Dubau / Musée de la Mer et de la Marine
© Michel Dubau / Musée de la Mer et de la Marine

مدة القراءة: 0 دقيقةتم النشر بتاريخ 16 نوفمبر 2017

في صيف 2018، ستدشّن "بوردو" متحفها للبحر والبحرية. 13000 م2 محمّلاً على متن المرفأ التاريخي للمدينة، لاستكشاف كل التاريخ والمغامرة البحرية. بانتظار الإبحار قابلنا "نوربير فرادين" Norbert Fradin، المبدع المولع بهذا المشروع الذي يفصّله لنا...

الحماسة كنقطة انطلاق

"نوربير فرادين"، مبدع متحف البحر والبحرية في بوردو
© Quentin Salinier - "نوربير فرادين"، مبدع متحف البحر والبحرية في بوردو

"كانت لدي هذه المجموعات وكانت لدي الرغبة في مشاركتها... البحر والبحرية كانا دائماً الحب الأول بالنسبة لي. هذا الرابط بن الإنسان والبحر موجود منذ القدم. منذ بداية مراهقتي كان لدي في غرفتي مجسماً للمركب الذي اجتاز "رأس هورن". وما زال لدي. من الممكن أن يكون هذا ما أيقظ فيّ هذا الولع بالسفن".

"بوردو"، حتماً...

تغيّر كثيراً مرفأ "بوردو"، كما تشهد عليه هذه اللقطة بالأبيض والأسود
© Musée de la Mer et de la Marine - تغيّر كثيراً مرفأ "بوردو"، كما تشهد عليه هذه اللقطة بالأبيض والأسود

"العلاقة بين "بوردو" والمحيط الأطلسي معبّرة تماماً. كانت "بوردو" من أكبر المرافئ الأوروبية ولكنها أدارت الظهر لثقافتها البحرية في نهايات القرن العشرين، وكنت أشعر بنقص مكان مكرّس للمغامرة البحرية. واخترنا حياً رمزياً، وهو أحواض دفق المدّ، الذي تمّ حفره في نهاية القرن التاسع عشر..."

الحجم الطبيعي

مركب "الفريق الصيني" China Team تحدي "أريفا" Areva القديم في "كأس أميركا" Coupe de l'America يدخل إلى المتحف.
© Musée de la Mer et de la Marine - مركب "الفريق الصيني" China Team تحدي "أريفا" Areva القديم في "كأس أميركا" Coupe de l'America يدخل إلى المتحف.

"أحياناً، يكون عالم البحر عالم عذاب، لكنه دائماً حتى بالنسبة للذين لم يبحروا، يستقطب الخيال: المغامرة. يقدّم المتحف لوحة ضخمة من الجمال التي تمثّلها البواخر. وهي ليست مجرّد أغراض فنية حالمة، بل أيضاً أدوات، تملك أسباب الوجود".

البحر، الإنسان والمستقبل

عند النتيجة النهائية...
© Brochet Lajus Pueyo - عند النتيجة النهائية...

"المتحف هو مكان حيّ، ومكان للمستقبل. ذلك أنه لا نبني المستقبل دون مكتسبات من الحضارات القديمة. وحين ننظر إلى تاريخ البحرية والبحر، نفهم أن العلاقة بين الإنسان والمحيطات هي في تطور تام. ويتجه هذا المتحف كذلك نحو علم المحيطات، وعلوم البحر الجديدة، وكل الإشكاليات المتعلّقة بالبيئة. لمعرفة المزيد عن هذه الأعماق المرشّحة لتصبح غداً مصدر عيش البشريّة".

بقلم Lisa Azorin

صحفية - محرّرة

شاهد المزيد